يأتي سيمثل تاريخ الإسلام الذي يحتوي على مخزون الفطرة النقية . أما الدجال
فإنه يمثل تاريخ الناس في عالم الانحراف والإغواء . وهناك من ينكر وجود
المهدي وفقا لأطروحة الانحراف . ونحن لا ندين من اعتقد بهذا الإعتقاد . فدين
الله لا إجبار فيه . وهذا الإعتقاد لا يستند إلا على تاريخ الناس . وتاريخ الناس
عندنا يخضع للنقد . لأننا لا نعبد الرجال . أما تاريخ الإسلام . فانتظروا . فغدا
سترفع راياته من جديد . وستكون راياته آخر الزمان عنوانا للفطرة النقية في عالم
مملوء بالرجس والدنس والعار ( والله غاب على أمره ولكن أكثر الناس لا
يعلمون ) ( 222 ) وصلى اللهم على النبي الأكرم وآله وسلم وآخر دعوانا أن الحمد
لله رب العالمين .
هامش
( 222 ) سورة يوسف ، الآية : 21 .