وخرجه الترمذي ( 1 ) من حديث عفان فذكره وقال : حديث حسن صحيح
وخرجه النسائي ( 2 ) من حديث عبد الأعلى عن سعيد ، عن قتادة ، عن
أنس رضي الله تبارك وتعالى عنه .
وخرج قاسم بن أصبغ من حديث ابن إسحاق عن حميد ، عن أنس
رضي الله تبارك وتعالى عنه ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزى قوما لم
يغز عليهم حتى يصبح ، فذكره .
فصل في ذكر الوقت الذي كان يقاتل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم
خرج الإمام مسلم ( 3 ) من حديث الليث ، عن أبي الزبير ، عن جابر
رضي الله تبارك وتعالى عنه أنه قال لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو في الشهر
الحرام إلا أن يغزى فإذا حضره ذلك أقام حتى تنسلخ .
وخرج من حديث موسى بن عقبة عن أبي النضر ، عن عبد الله بن
معقل ، عن أبي أوفى رضي الله تبارك وتعالى عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب
أن ينهض إلى عدوه عند زوال الشمس ، وخرج أبو داود ( 4 ) والنسائي من حديث
حماد قال أنبأنا أبو عمران الجوني عن علقمة بن عبد الله المزني ، عن معقل
هامش
( 1 ) ( سنن الترمذي ) : 4 / 102 كتاب السير ، باب ( 3 ) في البيات والغارات ، حديث رقم
( 1550 ) .
( 2 ) ( سنن النسائي ) : 1 / 293 ، كتاب المواقيت ، باب ( 26 ) التغليس في السفر ، حديث رقم
( 546 ) ولفظه : رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر صلاة الصبح بغلس وهو قريب منهم ، فأغار عليهم
وقال : الله أكبر خربت خيبر مرتين ، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين .
( 3 ) ( مسند أحمد ) : 4 / 287 ، حديث رقم ( 14173 ) ، 306 ، حديث رقم ( 12303 ) ،
وفي الأصل : " خرجه الإمام مسلم " .
( 4 ) ( سنن أبي داود ) : 3 / 113 ، كتاب الجهاد ، باب ( 111 ) في أي وقت يستحب اللقاء ، حديث
رقم ( 2655 ) ، وأخرجه الترمذي في السير ، باب الساعة التي يستحب فيها القتال ، حديث رقم
( 1612 ) ، ونسبه المنذر للنسائي .