بالمدينة ، ويحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من لدن توفي عثمان إلى أن
توفوا ، والذين صارت إليهم الفتوى منهم : ابن عباس ، وابن عمر ، وأبو
سعيد الخدري ، وأبو هريرة ، وجابر بن عبد الله ] .
[ وقال أبو محمد [ بن ] حزم : وقد غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن
بحنين ، في اثنى عشر ألفا ، كلهم يقع عليه اسم الصحبة ، ثم غزا تبوك في
أكثر من ذلك ، ووفد عليه وفود جميع قبائل العرب ، وكلهم صاحب ، وعددهم
بلا شك يبلغ أزيد من ثلاثين ألف إنسان ، ووفد عليه أيضا وفود الجن
فأسلموا ، وصح لهم اسم الصحبة ، وأخذوا عنه صلى الله عليه وسلم ، القرآن وشرائع
الإسلام ، وكل من ذكرنا ممن لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ عنه ، فكل امرئ
منهم إنسهم وجنهم ، فبلا شك أنه أفتى أهله وجيرانه وقومه ، هذا أمر يعلم
ضرورة ] .
إمتاع الأسماع — صفحة 135
مساهمون: المقريزي
ص١٣٥