موسى الأشعري ( 1 ) ، فإذا قال علي قولا ، وقال هذان قولا ، كان قولهما لقوله
تبعا ] .
[ وعن مطرف ( 2 ) قال : حدثني عامر عن مسروق ، قال : كان
أصحاب الفتوى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : عمر ، وعلي ، وابن مسعود ،
وزيد ، وأبي بن كعب ، وأبو موسى الأشعري . ]
[ وعن عامر الشعبي ( 3 ) قال : قضاة هذه الأمة أربعة : عمر ، وعلي ،
وزيد ، وأبو موسى الأشعري ، ووصاة هذه الأمة أربعة : عمرو بن
العاص ( 4 ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ( 5 ) ، والمغيرة بن شعبة ( 6 ) ، وزياد ( 7 ) ] .
هامش
( 1 ) هو عبد الله بن قيس بن سليم بن حصار بن حرب بن عامر بن غنم بن بكر بن عامر بن عزب
ابن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر ، توفي سنة ( 42 أو 44 ) وله ( 63 ) ، هو صحابي
مشهور كان حسن الصوت بالقرآن وله رواية صلى الله عليه وسلم كثيرة ( أسماء الصحابة الرواة ) : 46 ،
ترجمة ( 13 ) ، ( الإصابة ) : 4 / 119 ، ( الإستيعاب ) : 4 / 1762 . ( تجريد أسماء الصحابة ) :
2 / 206 ، ( الأنساب ) 1 / 266 ، ( تهذيب التهذيب ) : 12 / 251 .
( 2 ) ( مجمع الزوائد ) : 9 / 312 .
( 3 ) ( المستدرك ) : 3 / 527 ، كتاب معرفة الصحابة ، باب ذكر مناقب أبي موسى عبد الله بن
قيس الأشعري ، رضي الله تبارك وتعالى عنه ، حديث رقم ( 5959 ) ، ولفظه : أخبرنا أبو
سعيد أحمد بن محمد الأحمسي ، أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، أخبرنا أبو غسان ، حدثنا
عباد ، عن الشيباني ، سمعت الشعبي يقول : القضاء في ستة نفر من أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، ثلاثة بالمدينة ، وثلاثة بالكوفة : فبالمدينة : عمر ، وأبي ، وزيد بن ثابت ، وبالكوفة :
علي ، وعبد الله ، وأبو موسى .
قال الشيباني : فقلت للشعبي : أبو موسى يضاف إليهم ؟ قال : كان أحد الفقهاء . فحدثنيه
أبو عبد الله محمد بن العباس بن أحمد . حذفه الذهبي من ( التلخيص ) .
وحديث رقم ( 5960 ) ولفظه : حدثنا مجالد بن سعيد ، عن الشعبي ، عن مسروق قال :
انتهى علم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هؤلاء النفر : عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ،
وعبد الله بن مسعود ، وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل ، وزيد بن ثابت ، وأبي الدرداء ، وأبي
موسى الأشعري .
قال مسروق : القضاة أربعة : عمر ، وعلي ، وزيد بن ثابت ، وأبو موسى الأشعري ، رضي
الله تبارك وتعالى عنهم . هذا الحديث سكت عنه الذهبي في التلخيص .
( 4 ) ذكرناه باستفاضة سابقا .
( 5 ) هو معاوية بن أبي سفيان صخر بن أمية بن عبد شمس ، روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن أبي
بكر وعمر رضي الله تبارك وتعالى عنهما ، ولاه عمر بن الخطاب الشام فأقره عثمان مدة
ولايته ثم ولي الخلافة ، قال ابن أسد : كان أميرا عشرين سنة وخليفة عشرين سنة وقال يحيى
ابن بكير عن الليث : توفي في رجب سنة ( 60 ) ، وقيل مات وله ( 86 ) سنة على خلاف
بين المؤرخين ، ( تهذيب التهذيب ) : 10 / 186 ، ( الإصابة ) : 6 / 151 .
( 6 ) هو المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب ، أبو عبد الله وقيل : أبو عيسى
الثقفي ، توفي بالكوفة سنة ( 50 ) ، قال ابن الأثير : أسلم عام الخندق وشهد الحديبية وله في
صلحها كلام مع عروة بن مسعود ، وكان موصوفا بالدهاء ، ( أسماء الصحابة الرواة ) : 58
ترجمة ( 31 ) ، ( الإصابة ) : 6 / 131 ، ( الثقات ) : 3 / 382 ( الإستيعاب ) : 4 / 1445
( تهذيب التهذيب ) : 10 / 262 .
( 7 ) لعله زياد بن حنظلة التيمي ، حليف بني عدي ، قال أبو عمر : بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الزبرقان
ابن بدر ، وقيس بن عاصم ليتعاونا على قتل مسيلمة ، ثم عاش زياد إلى أن شهد مع علي
مشاهده ، وذكر سيف في ( الفتوح ) ، عن أبي الزهراء القشيري ، عن رجال من بني قشير
قالوا : لما خرج هرقل من الرها كان أول من أنبح كلابها زياد بن حنظلة ، وكان من
الصحابة ، ( الإصابة ) : 2 / 583 .