وصيانة له ، فاغتم وبكى ، فأخرجه ، فرآه راهب من علماء الرهبان يقال له :
بحيرا ، وكانت قد أظلته غمامة ، قال : ابن أخي ، قال أما ترى هذه الغمامة
كيف تظله وتنتقل معه ، والله إنه لنبي كريم ، وإني لأحسبه الذي بشر به
عيسى عليه السلام ، فإن زمانه قد قرب ، وينبغي لك أن تحتفظ به ، فرده أبو
طالب إلى مكة . وذكر بعض الرواة أن أبا طالب أشخص رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى
الشام وهو ابن تسع ، والأول أثبت .
إمتاع الأسماع — صفحة 185
مساهمون: المقريزي
ص١٨٥