ومن حديث بقية عن عمرو بن خالد ، عن قتادة عن أنس ( رضي الله
عنه ) قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل ، وضع له سواكه ،
وطهوره ، ومشطه ، فإذا أهبه الله من الليل ، استاك ، وتوضأ ، وامتشط ( 1 ) .
وخرج البخاري من حديث ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن
ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل
الكتاب فيما لم يؤمر به ) ( 2 ) ( و ) ( 2 ) كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم ،
هامش
( 1 ) لم أجده بهذه السياقة ، والثابت من حديث عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يوضع له وضوؤه وسواكه ، فإن قام من الليل تخلى ثم استاك .
وفي رواية : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرقد من ليل أو نهار فيستيقظ إلا تسوك قبل أن يتوضأ .
وفي رواية مسلم عن شريح بن هانئ قال : سألت عائشة : بأي شئ كان يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
دخل بيته ؟ قالت : بالسواك . ( جامع الأصول ) : 7 / 177 ، سنن الوضوء ، حديث رقم ( 5175 ) .
وأخرج ابن سعد في ( الطبقات ) : أخبرنا عفان بن مسلم أو غيره ، عن همام بن يحيى ، عن علي
ابن زيد قال : حدثتنا أم محمد ، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرقد ليلا ولا نهارا
فيستيقظ إلا تسوك قبل أن يتوضأ .
( و ) أخبر سعيد بن منصور ، أخبرنا هشيم قال : أخبرنا أبو حرة عن الحسن ، عن سعد بن هشام ،
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوضع له السواك من الليل ، وكان استأنف السواك
فكان إذا قام من الليل استاك ، ثم توضأ ، ثم صلى ركعتين خفيفتين ، ثم صلى ثماني ركعات ثم أوتر .
( طبقات ابن سعد ) : 1 / 483 ، ذكر سواك رسول الله صلى الله عليه وسلم .
( 2 ) زيادة للسياق من ( البخاري ) .