ويقال : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ يوم أحد من الزبير الحربة التي دفعها إليه
النجاشي ، فقتل بها أبي بن خلف ( 1 ) ، ثم مشى بها بلال من حينئذ بين
يديه .
( وأما المنطقة )
فيذكر أنه كان له عليه السلام منطقة من أديم منشور فيها ثلاث حلق
من فضة ، والأبزيم فضة ، وخرج إلى أحد وقد حزم وسطه بمنطقة من حمائل
سيف من أديم ، كانت عند أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ( مغازي الواقدي ) 1 / 251 ، مختصرا .
( 2 ) ( المرجع السابق ) : 1 / 214 .