فأمسكها حتى توفي عنها مع سائر من توفي عنهن من أزواجه ، وفيها
نزلت : ( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن
" يصلحا " بينهما صلحا ( 1 ) ) ، وتوفيت سنة ثلاث وعشرين ، وصلى عليها
عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وقيل : إنها توفيت في خلافة عثمان رضي
الله عنه ، ولها نحو من ثمانين سنة ، وكانت قد لزمت بيتها فلم تحج حتى
توفيت ، وهي أول امرأة وطئها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة .
هامش
( 1 ) النساء : 128 .