جلجل ( 1 ) فإذا حركه جاءت إليه ابنته ميمونة ( 2 ) .
وذكوان ، مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، حديثه عند عطاء بن السائب ، عن بعض
بنات علي ، عن طهمان أو ذكوان - على الشك - " مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه
حدثها قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . الحديث " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الجلجل : الجرس ونحوه .
( 2 ) ميمونة بنت أبي عسيب ، ويقال : عنبسة ، جزم بالأول أبو نعيم ، وبالثاني أبو عمر ، فقال : ميمونة
بنت أبي عنبسة ، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم ، روت عنه في الدعاء .
وقال ابن منده : ميمونة بنت عنبسة ، ويقال : بنت أبي عنبسة ، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم ، روى حديثها
مشجع ابن مصعب ، عن ربيعة بن يزيد ، عن منبه ، عن ميمونة بنت أبي عنبسة ، أن امرأة من حريش
أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا عائشة : أغيثيني بدعوة من رسول الله صلى الله عليه وسلم تطمنني ، فقال : ضعي يدك
اليمين على فؤادك فامسحيه ، وقولي : اللهم داوني بدوائك ، واشفني بشفائك ، وأغثني بفضلك عمن
سواك .
قال ربيعة : فدعوت به فوجدته جيدا ، ووصله أبو نعيم من هذا الوجه ، وقال : ميمونة بنت أبي
عسيب . ( الإستيعاب ) : 4 / 1715 ، ترجمة رقم ( 3092 ) ، 4 / 1919 ، ترجمة رقم ( 4102 ) ،
( الإصابة ) : 7 / 275 ، ترجمة رقم ( 10247 ) ، 8 / 132 - 133 ، ترجمة رقم ( 11785 ) .
( 3 ) قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا ذكوان ، أو يا طهمان - شك المحدث - إن الصدقة لا تحل لي ولا لأهل
بيتي ، وإن مولى القوم من أنفسهم .
وروى البغوي ، والطبراني من طريق شريك عن عطاء بن السائب ، قال : أوصى أبي بشئ لبني
هاشم ، فجئت أبا جعفر ، فبعثني إلى امرأة عجوز - وهي بنت علي - فقالت : حدثني مولى لرسول
الله صلى الله عليه وسلم يقال له : طهمان ، أو ذكوان ، قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تحل الصدقة لي ولا لأهل بيتي .
قال البغوي : وروى عن شريك ، قال : مهران ، وقيل : ميمون ، وقيل : باذام ، ولا أدري أيهما
الصواب .
قال الحافظ في ( الإصابة ) : وقيل فيه أيضا : هومز ، وقيل : كيسان ، وهي رواية جرير عن عطاء ، وقيل :
مهران ، وهو أصحها ، فإنها رواية سفيان الثوري عن عطاء بن السائب في هذا الحديث .
( الإستيعاب ) : 2 / 467 ، ترجمة رقم ( 712 ) ، ( الإصابة ) : 2 / 406 - 407 ، ترجمة رقم
( 2441 ) ، ( الثقات ) : 3 / 121 ، وما بين الحاصرتين تصويب من ( الإستيعاب ) .