الله صلى الله عليه وسلم ( 1 ) .
" و " أبو لبابة ، واسمه زيد بن المنذر من بني قريظة ، ابتاعه رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، وهو مكاتب فأعتقه ، وهو الذي روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قال
أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه " غفرت له ذنوبه " ولو
كان فر من الزحف ) ( 2 ) أخرجه أبو داود ( 3 ) .
وابنه يسار بن زيد يروي عن أبيه زيد ، وعنه ابنه بلال بن يسار ، ذكر ابن
حبان " أبا " لبابة هذا في موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال ابن عبد البر : أبو
لبابة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم مذكور في مواليه ( 4 ) .
وأبو لقيط ، ذكره بعضهم في موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن عبد البر : لا
أعرفه ( 5 ) .
هامش
( 1 ) له ترجمة في : ( تاريخ الخميس ) : 2 / 314 ،
( المواهب اللدنية ) : 2 / 124 ، ( الإستيعاب ) : 1 / 140 ، ترجمة رقم ( 151 ) ، ( الإصابة ) : 1 /
119 - 120 ، ترجمة رقم ( 261 ) .
( 2 ) قال الحافظ في ( الإصابة ) : المعروف أن الذي روى الحديث المذكور هو زيد بن بولا ، وما بين
الحاصرتين تصويب للسياق منه .
( 3 ) ( عون المعبود ) : 4 / 266 ، تفريع أبواب الوتر ، حديث رقم ( 1514 ) ، ولفظه : حدثنا موسى بن
إسماعيل ، حدثنا حفص بن عمر بن مرة الشني ، حدثني أبي عمر بن مرة قال : سمعت بلال بن يسار
ابن زيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم قال : سمعت أبي يحدثنيه عن جدي ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من
قال : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه . غفر له وإن كان قد فرر من الزحف ) .
( 4 ) ولأبي لبابة ترجمة في : ( الإصابة ) : 7 / 350 ، ترجمة رقم ( 10466 ) ، ( الإستيعاب ) : 4 /
1740 ، ترجمة رقم ( 3149 ) ، ( تاريخ الخميس ) : 2 / 180 ، ( الوافي ) : 1 / 87 ، ( عيون الأثر ) :
2 / 314 .
( 5 ) كذا في ( الإستيعاب ) : 4 / 1742 ، ترجمة رقم ( 3152 ) ، لكن قال الحافظ في ( الإصابة ) : أبو
لقيط مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
: كان عبدا حبشيا أو نوبيا ، بقي إلى زمن عمر رضي الله عنه ، وذكره محمد
ابن حبيب في كتاب ( المحبر ) .
وقال جعفر المستغفري : كان عند الديوان في خلافة عمر رضي الله عنه ، له ترجمة في : ( الإصابة )
7 / 352 ، ترجمة رقم ( 10470 ) ، ( صفوة الصفوة ) : 1 / 78 ، ( عيون الأثر ) : 2 / 314 ، ( تاريخ
الخميس ) : 2 / 180 .