وحبيبة بنت عبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن
كثير بن غانم بن ودان بن أسد بن خزيمة ، ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل أمها
أم حبيبة ، نفيلة بنت أبي سفيان ، أم المؤمنين رضي الله عنها ، وابنة ابن عمته
أميمة بنت عبد المطلب ( 1 ) .
وشريك بن أبي العكر بن سمي ، حليف بني عامر بن لؤي . قال ابن
الكلبي : تزوج أبو العكر أم شريك من بني عامر ، فولدت له شريك ، ثم
خلف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 2 ) .
هامش
( 1 ) حبيبة بنت عبيد الله بن جحش بن رئاب ، وأمها أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ،
وبها كانت تكنى . هاجرت مع أبيها إلى أرض الحبشة ، فتنصر أبوها هنالك ، ومات نصرانيا ، وقدمت
مع أمها على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة . ( الإستيعاب ) : 4 / 1809 ، ترجمة رقم ( 3291 ) ، ( الإصابة ) :
7 / 574 ، ترجمة رقم ( 1102 ) ، 7 / 578 ، ترجمة رقم ( 11032 ) .
( 2 ) شريك بن أبي العكر ، واسمه سلمة بن سلمى " أو سمي " الأزدي ثم الدوسي ، ذكره خليفة بن خياط
في الصحابة ، وقال : أمه أم شريك التي تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني ولم يدخل بها ، وهي أم شريك
بنت أبي العكر بن سمي ، وذكرها ابن أبي خيثمة من طريق قتادة ، قال : وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم أم شريك
الأنصارية النجارية ، وقال : إني أحب أن أتزوج في الأنصار ، ثم قال : إني أكره غير الأنصار فلم يخدل
بها .
قال الحافظ في ( الإصابة ) : ولها ذكر في حديث صحيح عند مسلم ، من رواية فاطمة بنت قيس
في قصة الجساسة ، في حديث تميم الداري ، قال فيه : وأم شريك امرأة غنية من الأنصار ، عظيمة النفقة
في سبيل الله عز وجل ، ينزل عليها الضيفان .
ولها حديث آخر أخرجه ابن ماجة ، من طريق شهر بن حوشب ، حدثتني أم شريك الأنصارية ،
قالت : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب ، ويقال : إنها التي أمرت فاطمة بنت
قيس أن تعتد عندها ، ثم قيل لها : اعتدي عند ابن أم مكتوم ، ( الإصابة ) : 3 / 348 ، ترجمة رقم
( 3911 ز ) ، 8 / 236 - 237 ، ترجمة رقم ( 12097 ) .