عمرو ، فطلبهما أبو سفيان حتى أدرك سعدا فأسره ( 1 ) ، وفاته ابن المنذر
فقال ضرار بن الخطاب في ذلك :
تداركت سعدا عنوة فأسرته * وكان شفاءا لو تداركت منذرا
فقال أبو سفيان :
أرهط ابن أكال أجيبوا دعاءه * تعاقدتم لا تسلموا السيد الكهلا .
فإن بني عمرو بن عوف أذلة ( 2 ) * لئن لم يفكوا عن أسيرهم الكبلا
ففادوه سعدا بابنه عمرو ( 3 ) ، وليس لعمر عقب .
وأميمة بنت أبي سفيان ( 4 ) ، كانت تحت حويطب بن عبد العزى بن أبي
هامش
( 1 ) المرجع السابق ) .
( 2 ) في ( ابن هشام ) : ( فإن بني عمرو لئام أذلة ) .
( 3 ) فأجابه حسان بن ثابت فقال :
لو كان سعد يوم مكة مطلقا * لأكثر فيكم قبل أن يؤسر القتلا
بعضب حسام أو يصفراء نبعة * تحن إذا ما أنبضت تحفز النبلا
( سيرة ابن هشام ) : 3 / 201 - 202 .
( 4 ) قال الحافظ في ( الإصابة ) في ترجمة عاتكة بنت الوليد بن المغيرة المخزومية :
عن ابن جريج قال : جاء الإسلام وعند أبي بن حرب ست نسوة ، وعند صفوان بن أمية ست : أم
وهب بنت أبي أمية بن قيس من العياطلة . وفاضة بنت الأسود بن المطلب ، وأميمة بنت أبي سفيان
ابن حرب ، وعاتكة بنت المغيرة ، وبرزة بنت مسعود بن عمرو ، وبنت ملاعب الأسنة عامر بن مالك ،
فطلق أم وهب وكانت قد أسنت ، وفرق الإسلام بينه وبين فاختة بنت الأسود ، وكان أبوه تزوجها
فخلف هو عليها ، ثم طلق عاتكة في خلافة عمر بن الخطاب . ( الإصابة ) : 7 / 512 ، ترجمة رقم
( 10802 ) ، 8 / 15 ، ترجمة رقم ( 11454 ) .