تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
[ سابع وثلاثون : رزق الله تعالى أهل بيت من الأنصار ذوي حاجة ببركته ( صلى الله عليه وسلم ) ] وأما رزق الله تعالى أهل بيت من الأنصار ذوي حاجة من حيث لا يحتسبوا ببركة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فخرج البيهقي من حديث أبي بكر بن عياش ، عن هشام بن حسان ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أتى رجل أهله فرأى ما بهم من الحاجة ، فخرج إلى البرية فقالت امرأته : اللهم ارزقنا ما نعجن ونختبز ، قال : فإذا الجفنة ملآ خميرا ، والرحى تطحن ، والتنور ملأى خبزا وشواءا ، فجاء زوجها فقال : هل عندكم ( 1 ) شئ ؟ قالت : نعم ، رزق الله ( 2 ) ، فرفع الرحى فكنس ما حوله ، فذكر ذلك للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : لو تركها لدارت إلى يوم القيامة ( 3 ) . ومن حديث أبي صالح عبد الله بن صالح قال : حدثني الليث بن سعد رضي الله عنه ورحمه ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا من الأنصار كان ذا ( 4 ) حاجة ، فخرج يوما وليس عنده أهله شئ ،
هامش
( 1 ) كذا في ( خ ) ، وفي ( دلائل البيهقي ) : " عندكم شئ " . ( 2 ) كذا في ( خ ) ، وفي ( دلائل البيهقي ) : " رزق فرفع " . ( 3 ) ( دلائل البيهقي ) : 6 / 105 ، باب ما جاء في دعاء المرأة بالرزق في زمن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ودعاء الآخر برد إبله وابنه عليه ، وقول الله عز وجل : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ) [ الطلاق : 3 ] ، والحديث نقله ابن كثير في ( التاريخ ) عن البيهقي . ( 4 ) في ( خ ) : " في حاجة " .