سلمة بن علقمة ، أخبرنا داود بن أبي هند قال : لما ولدت آمنة ذهب عبد المطلب
يطلب ظئرا ، فوافق امرأة من بني سعد بن بكر يقال لها حليمة بنت الحرث فجاء
بها فدفعه إليها وشيعها وهو يقول :
يا رب هذا الراكب المسافر * محمد فاقلب بخير طائر
وازجره عن طريقة الفواجر * واخل عنه كل خلق فاجر
أخنس ليس قلبه بطاهر * وجنة تصيد بالهواجر
إني أراه مكرمي وناصري ( 1 )
فانطلقت به الظئر ، فذكر نحو حديث الجهم .
* * *
هامش
( 1 ) هذه الأبيات مضطربة السياق والوزن في ( خ ) ، وصوبناها من ( دلائل أبي نعيم ) .