الكعبة ، وذهاب بصر عبد الله بن سلام ، وعمى زيد بن أرقم .
وأخبر بالكذابين من بعده ، وبما يلقي عبد الله بن الزبير وما يصيب الناس منه ،
وبخروج الحجاج بن يوسف - وهو المبيرة - وأن معترك المنايا ما بين الستين إلى
السبعين ، وأن الشر يقع بعد الخير الذي جاء به .
وأخبر بما يكون من أحداث يزيد بن معاوية ، وبتملك بني أمية ، وبسوء سيرة
الوليد ، وأشار إلى خلافة عمر بن عبد العزيز ، وأخبر بوهب بن منبه ، وبغيلان
القدري ، ومحمد بن كعب القرظي ، وبانخرام القرن الذي كان هو فيه على رأس
مائة سنة ، وصدق الله قوله في تعيين عمر إنسان وهلاك آخر .
وأخبر بتملك بني العباس على الناس وبما نزل بأهل بيته من البلاء ، وبقيام
اثنى عشر خليفة ، وبظهور الجور والمنكرات ، وأن قريشا يسلط عليهم من ينزع
الملك منهم بذنوبهم .
وأخبر باتساع الدنيا على أمته ، وتنافسهم فيها ، وتقاتلهم عليها ، وبوقوع ما بين
أمته بينهم ، وأن السيف إذا وقع فيهم لا يرتفع عنهم ، وبظهور المعاون ، وأخبر بمجئ
قوم بأيديهم سياط يضربون بها الناس ، وبنساء كاسيات عاريات ، وأشار إلى أن
بغداد تبني مدينة ، وأخبر عن البصرة .
وأخبر بما يكون من الفجور وتناول الحرام ، والتسرع إلى القتل ، وعن قوم
يؤمنون به ولم يروه ، وأن أقصى أماني أمته من بعده أن تراه ، وبتبليغ الصحابة
ما سمعوا منه من يأتيهم بعده ، وتفقههم في الدين ، وأنذر بظهور الاختلاف في أمته ،
وأنها تتبع طرائق الأمم من قبلها ، وأن العلم يذهب ويظهر الجهل ، وأن أهل
الزيغ يتبعون ما تشابه من القرآن وتظهر الروافض والقدرية ، وأن يكذب عليه ، وأن الناس
يتغيرون بعد اتباع القرون ، وأن طائفة من الأمة لا تزال متمسكة بالدين ، وأن
الأنصار يرون بعده أثره .
وأخبر بخروج نار من أرض الحجاز تضئ لها أعناق الإبل ببصرى ، وأن أحجار
الزيت بالمدينة تغرق من الدم ، وأخبر بما يكون بعده من الخسف ، وأن الأمر
إمتاع الأسماع — صفحة 407
مساهمون: المقريزي
ص٤٠٧