تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨

وفي رواية لغير الواقدي : فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم : وعليك السلام ، وكان علمه جبريل التحية ( 1 ) . وخرج أبو نعيم من حديث الحرث بن أبي أسامة ، حدثنا ، داود ابن [ المحبر ] ( 2 ) ، حدثنا حماد بن أبي عمران الجوني عن يزيد بن ( 3 ) بابنوس عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نذر أن يعتكف شهرا هو وخديجة بحراء ، فوافق ذلك من شهر رمضان ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فسمع : السلام عليك ، فظنها فجأة الجن ، فجاء مسرعا حتى دخل على خديجة فسجته ( 4 ) ثوبا وقالت : ما شأنك يا ابن عبد الله ؟ فقلت : قيل : السلام عليك فظنتها فجأة الجن ، فقالت : أبشر .

هامش
( 1 ) كل الروايات المعتمدة بدون هذه الزيادة . ( 2 ) تصويب من ( تهذيب التهذيب ) : 3 / 199 ، ترجمة رقم 381 ، وقال فيه : كذبه أحمد بن حنبل ، وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات ، ويروي عن المجاهيل المقلوبات . ( 3 ) قال عنه البخاري : كان ممن قاتل عليها كرم الله وجهه ، وقال ابن عدي : أحاديثه مشاهير ، وقال الدارقطني : لا بأس به ، وذكره ابن حبان في ( الثقات ) ، قال الحافظ ابن حجر : وقال أبو حاتم مجهول ، وقال أبو داود : كان شيعيا . ( المرجع السابق ) : 11 / 2316 ، ترجمة رقم 607 . ( 4 ) كذا في ( خ ) ، وفي ( دلائل أبي نعيم ) : 1 / 215 ، 216 ، ( فظنتها ) ، ( فجئت ) ، ( فسجتني ) ، حديث رقم ( 163 )