تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠

كان الرسول متعجلا لما يفهم قيل لذلك التفهيم : وحي ، وله مراتب ووجوه في القرآن : - وحي إلى الرسول ، وهو ا يخاطبه الملك شفاها ويلقي ذلك في روعه ، وذلك قوله تعالى : ( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء ) ( 1 ) يريد بذلك خطابا يلقي فهمه في قلبه حتى يعيه ويحفظه . - وما عداه من غير خطاب ، فإنما هو ابتداء إعلام وإلهام وتوقيف من غير كلام ولا خطاب كقوله تعالى : ( وأوحى ربك إلى النحل ( 2 ) ، ( وأوحينا إلى أم موسى ) ( 3 ) وما في معناهما . .

هامش
( 1 ) الشورى : 51 . ( 2 ) النحل : 68 . ( 3 ) القصص : 7 .
إمتاع الأسماع — صفحة 370 | المقريزي / محمد عبد الحميد النميسي