بعثة خالد بن الوليد على المقدمة
منزل المسلمين بالطائف
ثم نزل قريبا من حصن الطائف وعسكر به ، فرموا بنبل كثير أصيب به جماعة من المسلمين بجراحة ، فحول عليه السلام أصحابه ، وعسكر حيث لا يصيبهم رمي أهل الطائف ، وثار المسلمون إلى الحصن ، فقتل يزيد بن زمعة بن الأسود بن المطلب ابن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي ، فظفر أخوه يعقوب بن زمعة بهذيل بن أبي الصلت ، [ أخي أمية بن الصلت ] . وقال : هذا قاتل أخي ! فضرب عنقه ، وأقام صلى الله عليه وسلم على حصار الطائف ثمانية عشر يوما ، وقيل تسعة عشر يوما ، وصحح ابن حزم اقامته عليه السلام بضع عشرة ليلة وفي الصحاح عن أنس بن مالك قال : فحاصرناهم أربعين يوما . يعني ثقيفا . مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان في إقامته ركعتين بين قبتين قد ضربتا لزوجتيه أم سلمة وزينب رضي الله عنهما . فلما أسلمت ثقيف ، بني أمية بن عمرو بن وهب بن معتب ابن مالك ( 4 ) على مصلى النبي صلى الله عليه وسلم مسجدا ، وكان فيه سارية - [ فيما .