المقام ركعتين غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وحشر يوم القيامة من الآمنين .
قال الفقيه القاضي أبو الفضل : قرأت على القاضي الحافظ أبي على ،
حدثنا أبو العباس العذري قال : حدثنا أبو أسامة محمد بن أحمد بن محمد
الهروي ، حدثنا الحسن بن رشيق ، سمعت أبا الحسن محمد بن الحسن بن
راشد ، سمعت أبا بكر محمد بن إدريس ، سمعت الحميدي قال : سمعت سفيان
ابن عيينة قال : سمعت عمرو بن دينار قال : سمعت ابن عباس يقول : سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما دعا أحد بشئ في هذا الملتزم إلا استجيب له . قال ابن
عباس : وأنا فما دعوت الله بشئ في هذا الملتزم إلا استجيب له . قال ابن
عباس : وأنا فما دعوت الله بشئ في هذا الملتزم منذ سمعت هذا من رسول الله
صلى الله عليه وسلم إلا استجيب لي .
وقال عمرو بن دينار : وأنا ، فما دعوت الله تعالى بشئ في هذا الملتزم
منذ سمعت هذا من ابن عباس إلا أستجيب لي ، وقال سفيان : وأنا فما دعوت
الله بشئ في هذا الملتزم منذ سمعت هذا من عمرو إلا استجيب لي ، قال
الحميدي : وأنا فما دعوت الله بشئ في هذا الملتزم منذ سمعت هذا من سفيان
إلا استجيب لي ، وقال محمد بن إدريس : وأنا ، فما دعوت الله بشئ في هذا
الملتزم منذ سمعت هذا من الحميدي إلا استجيب لي ، وقال أبو الحسن محمد بن
الحسن : وأنا ، فما دعوت الله بشئ في هذا الملتزم منذ سمعت هذا من محمد
ابن إدريس إلا استجيب لي . قال أبو أسامة : وما أذكر الحسن بن رشيق قال
فيه شيئا ، وأنا ، فما دعوت الله بشئ في هذا الملتزم منذ سمعت هذا من
الحسن بن رشيق إلا استجيب لي من أمر الدنيا ، وأنا أرجو أن يستجاب لي
من أمر الآخرة . قال العذري : وأنا ، فما دعوت الله بشئ في هذا الملتزم منذ
سمعت هذا من أبي أسامة إلا استجيب لي ، قال أبو علي : وأنا ، فقد دعوت
الله فيه بأشياء كثيرة استجيب لي بعضها ، وأنا أرجو من سعة فضله أن
يستجيب لي بقيتها .
قال القاضي أبو الفضل : ذكرنا نبذا من هذه النكت في هذا الفصل وإن
لم تكن من الباب ، لتعلقها بالفصل الذي قبله حرصا على تمام الفائدة والله
الموفق للصواب برحمته . انتهى كلام القاضي عياض .
وقال : ابن زبالة : وحدثني غير واحد ، عن : عبد العزيز بن أبي حازم ،
ونوفل بن عمار ، قالوا : إن كانت عائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنها -
لتسمع صوت الوتد يؤتد ، والبناء يضرب في بعض الدور المطمئنة بمسجد النبي
صلى الله عليه وسلم ، فترسل إليهم : لا تؤذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
إمتاع الأسماع — صفحة 624
مساهمون: المقريزي
ص٦٢٤