قالها فنسيتها . قال سفيان : هذا من قول سليمان . اللفظ للبخاري . ذكره في
كتاب الجزية ، وذكره مسلم في كتاب الوصايا ولم يقل فكيف ؟ ولا قال : مما
تدعوا إليه . وقال : لا تضلوا بعدي ، وقال : أوصيكم بثلاث : أخرجوا
المشركين من جزيرة العرب . وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجزهم ، قال : وسكت
عن الثالثة أو قال : فأنسيتها ، ولم يقل : قول سفيان .
وذكره البخاري في آخر المغازي ( 1 ) من حديث ابن عيينة ، عن سليمان
الأحول بهذا الإسناد . ولم يقل : في هذا ، ثم بكى حتى بل دمعه الحصى ،
ولا قال : يكتب ، وقال : لن تضلوا بعده ، وقال : أوصاهم . بثلاث ، وقال :
سكت عن الثالثة ، أو قال : فنسيتها . وذكره في كتاب الجهاد . ( 2 )
وخرجه النسائي ( 2 ) من حديث سفيان قال : سمعت سليمان يحدث ، عن
سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أنه قال : يوم الخميس . وما يوم الخميس ، ثم
جعل تسيل دموعه على خديه كأنها نظام اللؤلؤ ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ائتوني بكتف والدواة واللوح أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا . قالوا : إن
رسول الله صلى الله عليه وسلم هجر .
وقال الإمام أحمد حدثنا معاوية ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي
عن ابن أبي مليكة . عن عائشة قالت : لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن أبي بكر : ائتني بكتف أو لوح حتى أكتب لأبي بكر كتابا
لا يختلف عليه ، فلما ذهب عبد الرحمن ليقوم قال : أبى الله والمؤمنون أن
يختلف عليك يا أبا بكر .
وقال الواقدي : قال ابن عباس : يوم الخميس ، وما يوم الخميس ؟ ثم
هامش
( 1 ) ( سبق تخريجه )
( 2 ) ( المرجع السابق ) : 6 / 209 ، باب ( 175 ) جوائز الوفد ، وباب ( 176 ) هل يستشفع إلى أهل
الذمة ؟ ومعاملتهم ، حديث رقم ( 3053 ) .
( 3 ) ( لعله في الكبرى )
( 4 ) ( مسند أحمد ) : 7 / 17 ، حديث رقم ( 23679 ) من حديث السيدة عائشة .
( 5 ) ( دلائل البيهقي ) : 7 / 181