صرعتك كففت عن هذا الأمر ، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فصرعه ثلاثا ، فقال : يا بن عم
العود ، فصرعه أيضا ثلاثا ، فقال : أسلم ، قال : لا ، قال : فإني آخذ غنمك ،
قال : فما تقول لقريش ؟ قال : أقول صارعته ، فصرعته ، فأخذت غنمه ،
قال : فضحتني وأخبتني ! قال : فما أقول لهم ؟ قال : قل قامرته ، قال : إذا
أكذب ؟ قال : ألست في كذب من حين تصبح إلى حين تمس ؟ قال : خذ
غنمك ، قال : أنت والله خير مني وأكرم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وأحق بذلك منك .
وابن أبي وهب المخزومي ، كان فمن يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم فقتل يوم الخندق
وقيل : بقي إلى الفتح فهرب إلى اليمن ومات هناك كافرا وهو أثبت ( 1 ) .
ومن أعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم
عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة الزهري وهو عبد الله
الأصفر : فإن أخاه ابن شهاب الأكبر من مهاجرة الحبشة ، ومات بمكة قبل
الهجرة ( 2 ) ، وكان يسمى عبد الجان ، فساه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله .
وعتبة بن أبي وقاص ( 3 ) ، ومالك بن أهيب بن عبد مناف ، وعبد الله بن
شهاب الزهري ( 4 ) ، وعمرو بن قمئة الأدمي من بني تميم بن غالب ( 5 ) وعبد
الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، وذلك أنه
الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، وذلك أنه
لما كان يوم أحد تعاقد هؤلاء مع أبي بن خلف على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم : وأما
عتبة بن أبي وقاص فرماه بأربعة أحجار ، فكسر رباعيته اليمنى ( السفلى ) ،
وشق شفته السفلى وأما ابن قمئة فكلم وجنتيه صلى الله عليه وسلم وغيب حلق
هامش
( 1 ) قال ابن حزم : فولد أبي وهب : هبيرة بن أبي وهب ، زوج أم هانئ بنت أبي طالب أخت على - رضي الله
تبارك وتعالى عنه - ، فر عن الإسلام يوم الفتح ، فمات كافر طريدا بنجران . ( حجرة أنساب العرب ) :
141 .
( 2 ) ( جمهرة أنساب العرب ) : 130 .
( 3 ) هو الذي جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، وقيل : مات مسلما ، وقيل : بل مات كافرا . ( المرجع السابق ) :
129 ، ( سيرة ابن هشام ) : 4 / 28 ، حيث قال : عن أبي سعيد الخدري ، أن عتبة بن أبي وقاص رمى رسول
الله صلى الله عليه وسلم يومئذ ، فكسر رباعيته اليمنى السفلى ، وجرح شفته السفلى .
( 4 ) قال في ( المرجع السابق ) : شجه في جبهته .
( 5 ) اسمه عبد الله ، وهو الذي قتل مصعب بن عمير ، وجرح وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ( المرجع السابق ) .