وللدارمي من حديث سفيان قال : حدثنا مسعد قال : سمعت رجلا من
بني فهم قال : سمعت عبد الله بن جعفر - رضي الله تبارك وتعالى عنه -
يقول : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتي بلحم فجعل القوم يلقمونه اللحم ، فقال
صلى الله عليه وسلم أطيب اللحم لحم الظهر ( 1 ) .
ومن حديث خالد بن عبد الله ، عن أبي حيان ( التيمي عن أبي زرعة ،
عن أبي هريرة - رضي الله تبارك وتعالى قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بلحم فرفعت
إليه الذراع وكانت تعجبه ( 2 ) .
وللترمذي من حديث زبان بن يزيد ، عن قتادة ، عن شهر بن حوشب ،
عن أبي عبيد ، قال طبخت للنبي صلى الله عليه وسلم قدرا وكان يعجبه الذراع فناولته الزراع
، ثم قال : ناولني الذراع فناولته ، ثم قال : ناولني الذراع فقلت : يا رسول
الله ! وكم للشاة من ذراع ؟ فقال : والذي نفسي بيده لو سكت لناولتني
الذراع ما دعوت ( 3 ) .
ولابن حبان من حديث طالوت بن عباد قال : حدثنا سعيد بن راشد حدثنا
محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يعجبه في الشاة
إلا الكتف .
وخرج الحاكم من حديث العباس عبدان قال : أخبرنا الفضل بن
موسى . حدثنا عبد الله ابن كيسان حدثنا عكرمة عن ابن عباس - رضي
الله تبارك وتعالى عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر - رضي الله تبارك
وتعالى عنهما - أتوا بيت أبي أيوب فلما أكلوا وشبعوا
هامش
( 1 ) لم أجده ( سنن الدارمي ) ، لكنه في ( المستدرك ) : 4 / 124 ، كتاب الأطعمة ، حديث رقم ( 7097 ) ، وصرح
فيه باسم الفهمي وقال : أري اسمه محمد بن عبد الرحمن ، ثم قال : وقد رواه رقبة بن مصقلة عن ذا الفهمي
ولم ينسبه ، وقال الحافظ الذهبي في ( التخليص ) : صحيح ، ورواه عن هذا الفهمي رقبة بن مصقلة .
وحديث رقم ( 7098 ) وقال : قد صح الخبر بالإسنادين ولم يخرجاه ، ووافقه الحافظ الذهبي في ( التخليص ) .
وأخرجه أيضا الترمذي في ( الشمائل ) : 143 ، حديث رقم 172 .
( 2 ) ( المرجع السابق ) : 140 ، حديث رقم ( 168 ، وفيه : " وكانت تعجبه فنهس منها " ، أي أخذ منها بفمه
صلى الله عليه وسلم .
( 3 ) ( المرجع السابق ) : 141 ، حديث رقم ( 170 ) ، تفرد به الترمذي وهو صحيح لغيره .