تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
إلى قوله - تعالى - : ( أجرا عظيما ) قال : فبدأ بعائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - فخيرها وقرأ عليها القرآن ، فقالت : هل بدأت بأحد من نسائك قبلي ؟ قال : لا ، قالت : فإني أختار الله ورسول والدار الآخرة ، ولا تخيرهن بذلك ، قال : ثم تتبعهن ، فجعل يخبرهن ويقرأ عليهن القرآن ، ويخبرهن بما صنعت عائشة ، فتتابعن على ذلك . وخرج من طريق سعيد عن قتادة قال : قال الحسن وقتادة : خيرهن بين الدنيا والآخرة ، والجنة والنار ، في كل شئ كن أردنه من الدنيا . ثانيها : في غيرة كانت غارتها عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنها قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : وقال عكرمة : في غيرة كانت غارتها عائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - ، وكان تحته يومئذ تسع نسوة ، خمس من قريش : عائشة ، وحفصة ، وأم حبيبة ابنة أبي سفيان ، وسودة ابنة زمعة ، وأم سلمة ابنة أبي أمية ، وكانت تحته صفية ابنة حيي الخيبرية ، وميمونة ابنة الحارث الهلالية ، وزينب ابنة جحش الأسدية ، وجويرية ابنة الحارث ، فاختارت عائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - الله ورسوله والدار الآخرة ، رؤي الفرج في وجهه ، فتتابعن كلهن على ذلك ، واخترن الله ورسوله والدار الآخرة . وخرج من طريق عبد الأعلى قال : حدثنا سعيد عن قتادة ، عن الحسن وهو قول قتادة قالا : أمره أن يخيرهن بين الدنيا ، والآخرة ، والجنة ، والنار قال قتادة : وهي غيرة من عائشة في شئ أرادته من الدنيا وكانت تحته تسع نسوة ، فذكرهن . قال : فبدأ بعائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - وكانت أحبهن إليه ، فلما اختارت الله ورسوله والدار الآخرة ، رؤي الفرج في وجهه فتتابعن على ذلك .