موسى بن عبيدة ، حدثنا عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
نحوه ( 1 ) .
وخرجه الحافظ ( 2 ) أبو نعيم من حديث أبي معاوية الضرير ، عن
يحيى بن سعيد ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر رضي الله تبارك
وتعالى عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا مشت أمتي المطيطاء ، وخدمتها
أبناء الملوك ، أبناء فارس والروم ، سلط شرارهم على خيارهم .
ومن حديث بقية ( 3 ) ، عن بجير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن
جبير بن نفير ، عن عوف بن مالك قال : " قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه فقال :
الفقر تخافون ؟ أو تهمكم الدنيا ؟ فإن الله فاتح لكم أرض فارس والروم ويصب
عليكم الدنيا صبا حتى لا يزيغكم بعدي إن زعمتم إلا هي . "
هامش
( 1 ) وخرجه البيهقي في ( دلائل النبوة ) 6 / 525 باب ما جاء في إخباره صلى الله عليه وسلم باتساع الدنيا على
أمته حتى يلبسوا أمثال أستار الكعبة ويغدا ويراح عليهم بالجفان ويتنافسوا فيها حتى يضرب
بعضهم رقاب بعض .
( 2 ) ( دلائل أبي نعيم ) : 539 ، ما أخبر به صلى الله عليه وسلم من الغيوب فتحقق ذلك على ما أخبر به في حياته
وبعد موته ، حديث رقم ( 466 ) .
وأخرجه أيضا الترمذي في ( السنن ) : 4 / 456 ، باب ( 74 ) بدون ترجمة ، حديث
رقم ( 2261 ) ، قال أبو عيسى : هذا حديث غريب ، وقد رواه أبو معاوية عن يحيى بن سعيد
الأنصاري . والمطيطاء رواها ابن الأثير المطيطا ، وذكر أنها بالمد والقصر ، وهي مشية فيها
تبختر ومد اليدين .
وقد روى مالك بن أنس هذا الحديث عن يحيى بن سعيد مرسلا ، ولم يذكر فيه عن عبد
الله بن دينار عن ابن عمر . ورواه الطبراني من حديث أبي هريرة رضي الله تبارك وتعالى
عنه لكنه قال في آخره : " سلط بعضهم على بعض " وقال الهيثمي في ( مجمع الزوائد ) :
1 / 237 : إسناده حسن .
( 3 ) ( المرجع السابق ) : حديث رقم ( 467 ) ، وأخرجه الطبراني وفي إسناده بقية - انظر
المنذري في الترغيب والترهيب 4 / 181 - وهو بقية بن الوليد الكلاعي ، قال عنه ابن حجر
في تقريب التهذيب : صدوق كثير التدليس عند الضعفاء .