ورواه إسماعيل بن إسحاق في كتابه من حديث محمد بن كثير عن
سفيان عن صالح .
ورواه أبو داود ( 1 ) والنسائي وابن حبان في ( صحيحه ) ( 2 ) من رواية سهيل
عن أبي هريرة وهو على شرط مسلم .
ورواه ابن حبان أيضا من حديث شعبة عن الأعمش عن أبي صالح .
عن أبي هريرة ولفظه : ما قعد قوم مقعدا لا يذكرون الله فيه ولا يصلون على
النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة وإن دخلوا الجنة للثواب . وهذا
الإسناد على شرط الشيخين ( 3 ) .
وخرجه الحاكم ( 4 ) من رواية ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن إسحاق
ابن عبد الله بن الحارث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الحاكم : صحيح
هامش
( 1 ) ( سنن أبي داود ) : 5 / 180 - 181 ، كتاب الأدب ، باب ( 31 ) كراهية أن يقوم الرجل من
مجلسه ولا يذكر الله ، حديث رقم ( 4855 ) ولفظه : " ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون
الله فيه إلا قاموا على مثل جيفة حمار ، وكان لهم حسرة " .
وحديث رقم ( 4856 ) ، ولفظه : من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة ،
ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة " .
قال الخطابي : الترة النقص ، ومنه قوله تعالى : ( ولن يتركم أعمالكم ) [ محمد : 35 ]
( معالم السنن ) مختصرا ، وحديث رقم ( 5059 ) باب ( 107 ) ما يقول عند النوم .
( 2 ) ( الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ) : 2 / 352 - 353 ، كتاب البر والاحسان ، باب
( 13 ) الصحبة والمجالسة ، ذكر البيان بأن الحسرة التي ذكرناها تلزم من ذكرناه وإن أدخل
الجنة ، حديث رقم ( 951 ) ، وقال في هامشه : إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات ، رجال
الشيخين ، غير أحمد بن إبراهيم الدورقي ، فمن رجال مسلم .
( 3 ) راجع التعليق السابق .
( 4 ) ( المستدرك ) : 1 / 735 ، كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والذكر ، حديث رقم ( 2017 ) ، وقال
حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه . وقال الحافظ الذهبي في ( التلخيص ) : على
شرط مسلم .