تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
ورواه إسماعيل بن إسحاق في كتابه من حديث محمد بن كثير عن سفيان عن صالح . ورواه أبو داود ( 1 ) والنسائي وابن حبان في ( صحيحه ) ( 2 ) من رواية سهيل عن أبي هريرة وهو على شرط مسلم . ورواه ابن حبان أيضا من حديث شعبة عن الأعمش عن أبي صالح . عن أبي هريرة ولفظه : ما قعد قوم مقعدا لا يذكرون الله فيه ولا يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة وإن دخلوا الجنة للثواب . وهذا الإسناد على شرط الشيخين ( 3 ) . وخرجه الحاكم ( 4 ) من رواية ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن إسحاق ابن عبد الله بن الحارث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الحاكم : صحيح
هامش
( 1 ) ( سنن أبي داود ) : 5 / 180 - 181 ، كتاب الأدب ، باب ( 31 ) كراهية أن يقوم الرجل من مجلسه ولا يذكر الله ، حديث رقم ( 4855 ) ولفظه : " ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه إلا قاموا على مثل جيفة حمار ، وكان لهم حسرة " . وحديث رقم ( 4856 ) ، ولفظه : من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة ، ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة " . قال الخطابي : الترة النقص ، ومنه قوله تعالى : ( ولن يتركم أعمالكم ) [ محمد : 35 ] ( معالم السنن ) مختصرا ، وحديث رقم ( 5059 ) باب ( 107 ) ما يقول عند النوم . ( 2 ) ( الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ) : 2 / 352 - 353 ، كتاب البر والاحسان ، باب ( 13 ) الصحبة والمجالسة ، ذكر البيان بأن الحسرة التي ذكرناها تلزم من ذكرناه وإن أدخل الجنة ، حديث رقم ( 951 ) ، وقال في هامشه : إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات ، رجال الشيخين ، غير أحمد بن إبراهيم الدورقي ، فمن رجال مسلم . ( 3 ) راجع التعليق السابق . ( 4 ) ( المستدرك ) : 1 / 735 ، كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والذكر ، حديث رقم ( 2017 ) ، وقال حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه . وقال الحافظ الذهبي في ( التلخيص ) : على شرط مسلم .
إمتاع الأسماع — صفحة 84 | المقريزي / محمد عبد الحميد النميسي