تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
التسعون من خصائصه صلى الله عليه وسلم : من صلى عليه [ في كتاب ] ( 1 ) لم تزل الصلاة عليه ما بقيت الصلاة مكتوبة روى محمد بن الحسن الهاشمي حدثني سليمان بن الربيع ، حدثنا كادح ابن رحمة ، حدثنا نهشل بن سعيد عن الضحاك عن ابن عباس - رضي الله تبارك وتعالى عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى علي في كتاب لم تزل الصلاة جارية له ما دام اسمي في ذلك الكتاب ( 2 ) وكادح بن رحمة العرني أبو رحمة الكوفي العابد ، قال ابن عدي : وأحاديثه عامة ما يرويه غير محفوظ ولا يتابع عليه في أسانيده ولا متونه ، ويشبه حديثه حديث الصالحين ، قال : حديثهم يقع فيه ما لا يتابعهم عليه أحد ، ونهشل بن سعيد بن وردان ( 3 ) أبو عبد
هامش
( 1 ) زيادة للبيان . ( 2 ) ( تفسير ابن كثير ) : 3 / 524 ، تفسير سورة الأحزاب ، الآية 56 ، عن ابن عباس ، ثم قال : وليس هذا الحديث بصحيح من وجوه كثيرة ، وقد روي من حديث أبي هريرة ولا يصح أيضا . قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي شيخنا : أحسبه موضوعا . وقد روى نحوه عن أبي بكر وابن عباس ، ولا يصح من ذلك شئ ، والله تبارك وتعالى أعلم . وقد ذكر الخطيب البغدادي في كتابه ( الجامع لآداب الراوي والسامع ) قال : رأيت بخط الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله كثيرا ما يكتب اسم النبي صلى الله عليه وسلم من غير ذكر الصلاة عليه كتابه ، قال : وبلغني أنه كان يصلى عليه لفظا . ( المرجع السابق ) . ( 3 ) هو نهشل بن سعيد بن وردان الورداني أبو سعيد ، ويقال : أبو عبد الله الخراساني النيسابوري ، ويقال : الترمذي ، بصري الأصل . قال أبو داود الطيالسي وإسحاق بن راهويه : كذاب . وقال : الدوري عن ابن معين : ليس بشئ ، وقال مرة : ليس بثقة ، وقال أبو زرعة والدار قطني : ضعيف . وقال أبو حاتم : ليس بقوي متروك الحديث ، وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . قال ابن حبان : يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم ، ولا يحل كتب حديثه إلا على سبيل التعجب . قال الحافظ ابن حجر : وقال الحاكم : روى عن الضحاك المعضلات . وعن وردان بن أبي هند حديثا منكرا . قال البخاري : روى عنه معاوية البصري أحاديث مناكير . وقال أبو سعيد النقاش : روى عن الضحاك الموضوعات .