تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
وأما حديث بريدة بن الحصيب رضي الله تبارك وتعالى عنه فرواه الحسن بن شاذان ، عن عبد الله بن إسحاق الخراساني حدثنا الحسين ابن مكرم ، حدثنا يزيد بن هارون حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي داود عن بريدة قال : قلنا : يا رسول الله قد علمنا السلام عليك فكيف الصلاة عليك ؟ قال : قولوا : اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على محمد وعلى آل محمد كما جعلتهما على إبراهيم إنك حميد مجيد . وأبو داود هذا هو نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى الكوفي القاص ، وقيل : اسمه نافع الهمداني وقيل : الدارمي السمعي مولاهم . قال ابن معين : ليس بشئ وكان أحمد يقول : سمعت العبادلة ابن عمرو وابن عباس وابن الزبير ولم يسمع منهم شيئا ، وقال الفلاس : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع ، وقال همام : قدم علينا أبو داود فجعل يقول : حدثنا البراء بن عازب وزيد بن أرقم فقلنا لعبادة : إن أبا داود يحدثنا عن زيد ابن أرقم وعن البراء فقال : كذب إنما كان سائلا يتكفف الناس قبل طاعون الجارف ، وقال البخاري : قاص يتكلمون ، فيه ، وقال السعدي : كذاب يتناول قوما من الصحابة بسوء ، وقال النسائي : متروك الحديث ، وقال ابن عدي : وهو من جملة الغالين بالكوفة . قال كاتبه : وهو وإن كان متروكا كان مطروح الحديث ، فالعمدة على ما تقدم ولا يضر إخراج حديثه في الشواهد دون الأصول . * * *