تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
روى عنه البخاري ومسلم واحتجا به ، فموسى بن إسماعيل أبو سلمة المنقري التبوذكي البصري الحافظ أحفظ منه ، والحديث له أصل من رواية أبي هريرة بغير هذا السند والمتن كما يأتي ذكره إن شاء الله تعالى . وأما حديث أبي هريرة رضي الله تبارك وتعالى عنه فقال محمد بن إسحاق السراج : أخبرنا أبو يحيى وأحمد بن محمد اليزني قالا : أنبأنا عبد الله بن مسلمة بن قطب أنبأنا داود بن قيس ، عن نعيم بن عبد الله ، عن أبي هريرة أنهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف نصلي عليك ؟ قال : قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وال إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ، والسلام كما قد علمتم . وهذا الإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم ، رواه عبد الوهاب ابن منده في ( الخفاف ) عنه . وقال : الشافعي أخبرنا إبراهيم بن محمد أنبأنا صفوان بن سليم ، عن أبي مسلمة ، عن أبي هريرة أنه قال : يا رسول الله كيف نصلي عليك ؟ يعني الصلاة في الصلاة . قال : قولوا : اللهم صل على محمد كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم ثم تسلمون علي . وإبراهيم هذا هو ابن محمد بن يحيى الأسلمي كان الشافعي يرى الاحتجاج به على هجره ، وكان يقول : لأن يخبر من بعد أحب إليه من أن يكذب ، وقد تكلم فيه مالك والناس ، ورموه بالضعف والترك ، وصرح بتكذيبه مالك وأحمد ويحيى ابن سعيد القطان ويحيى بن معين والنسائي ، وقال ابن عقدة الحافظ : نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى كثيرا فهو ليس بمنكر الحديث ، وقال : ابن عدي : هو كما قال : ابن عقدة وقد نظرت أنا في حديثه الكثير فلم أجد فيه منكرا إلا عن شيوخ يحتملون ، يعني أن يكون الضعف منهم ومن جهتهم ، ثم قال ابن عدي : وقد نظرت في أحاديثه ومحتوتها .