تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
بمشكل عند أحد من أهل هذا الشأن أن عبد الله بن عتبة ليس ممن أدرك زمن الهجرة إلى النجاشي . انتهي كلام ابن عبد البر . وقد خرج لعبد الله بن عتبة : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، وابن ماجة ، وعده المزني والذهبي في الصحابة ، وقالا : رأي النبي صلى الله عليه وسلم وهو خماسي أو سداسي . وأما سلامة عمرو بن ثعلبة ( 1 ) من الشيب بلمس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه بيده المقدسة فخرج البيهقي ( 2 ) من حديث أبي القاسم البغوي قال : حدثنا أحمد بن عباد الفرغاني ، حدثنا يعقوب بن محمد ، حدثنا وهب بن عطاء بن يزيد الجهني قال : حدثني الوضاح بن سلمة الجهني عن أبيه ، عن عمرو بن ثعلبة الجهني قال : لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت ومسح على وجهي ، فمات عمرو بن ثعلبة ، وقد أتت عليه مائة سنة ، وما شاب منه شعرة مستها يد رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجهه ورأسه . * * *
هامش
( 1 ) هو عمر بن ثعلبة الجهني أو الخشني ، ثم الزهري ، قال ابن السكن : له صحبة ، وروى البغوي ، وابن السكن ، وابن منده ، من طريق الوضاح بن سلمة الجهني ، عن أبيه ، عنه ، قال : لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيالة [ مرحلة لأهل المدينة إذا أرادوا مكة ] ، فأسلمت فمسح على وجهي ، فمات عمرو بن ثعلبة عن مائة سنة ، وما شابت منه شعرة . وقال ابن منده : لا يعرف إلا من هذا الوجه ، قال الحافظ ابن حجر : وفي إسناده من لا يعرف . وقد خلطة ابن منده بالذي قبله ، فوهم . ( الإصابة ) : 4 / 610 - 611 ، ترجمة رقم ( 5791 ) ، ( الإستيعاب ) : 3 / 168 ، ترجمة رقم ( 1901 ) . ( 2 ) ( دلائل البيهقي ) : 6 / 215 - 216 ، وما بين الحاصرتين زيادة للسياق منه .