تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
وأما سلامة عبد الله بن عتبة ( 1 ) وذريته من الهرم بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم له بالبركة ولذريته رضي الله تبارك وتعالى عنه فخرج البيهقي ( 2 ) من حديث الفضل بن عون المسعودي أبي حمزة قال : حدثتني أم عبد الرحمن بنت حمزة بن عبد الله عن جدتها ، وكانت أم ولد عبد الله بن عتبة ، قالت : قلت لسيدي عبد الله بن عتبة : أيش تذكر عن ( 3 ) النبي
هامش
( 1 ) هو عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ، ابن أخي عبد الله بن مسعود أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبيد الله بالتصغير . كان صغيرا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد حفظ عنه يسيرا ، قال أبو عمر : ذكره العقيلي في ( الصحابة ) ، وغلط ، وإنما هو تابعي ، قال الحافظ ابن حجر : المعروف أن أباه مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وذكر ابن البرقي فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يثبت عنه رواية ، ولم يزد البخاري في ترجمته على قوله : سمع عمر . يروي عن حميد بن عبد الرحمن ، وذكره ابن سعد فيمن ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم روي بسند صحيح إلى الزهري ، أن عمر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - استعمله على السوق . قال الحافظ : ولهذا ذكرته في هذا القسم لأن عمر - رضي الله تبارك وتعالى - لا يستعمل صغيرا ، لأنه مات بعده بثلاث عشرة سنة وتسعة أشهر ، فأقل ما يكون عبد الله أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم ست سنين ، فكان هذا عمدة العقيلي في ذكره في ( الصحابة ) ، وقد اتفقوا على ثقته . وروى عنه عمه ، وعمر ، وعمار ، وغيرهم ، وروى عنه ابناه : عبيد الله وهو الفقيه المشهور ، وعوف ، والشعبي ، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف ، وأبو إسحاق السبيعي ، ومحمد بن سيرين وآخرون . وقال ابن سعد : كان رفيعا أي رفيع القدر ، كثير الحديث والفتيا ، فقيها . وقال ابن حبان في ( الثقات ) : كان يؤم الناس بالكوفة ، ومات في ولاية بشر بن مروان على العراق سنة أربع وسبعين . وقيل : سنة ثلاث ( الإصابة ) : 4 / 166 - 167 ، ترجمة رقم ( 4816 ) ، ( طبقات ابن سعد ) : 6 / 282 ، ( الثقات ) : 5 / 17 . ( 2 ) ( دلائل البيهقي ) : 6 / 215 . ( 3 ) في ( الأصل ) : " من " ، وما أثبتناه من ( المرجع السابق ) .