تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
فخرج أبو نعيم من حديث عبد الأعلى بن مسهر ، قال : حدثنا يحيى بن حمزة قال : حدثني إسحاق بن عبد الله عن يوسف بن سليمان ، عن جدته ميمونة ناثرة عن عمرو بن الحمق أنه سقي النبي صلى الله عليه وسلم لبنا ، فقال : اللهم أمتعه بشبابه ، فمرت عليه ثمانون سنة ، لم ير له شعرة بيضاء . وخرجه ابن عساكر من طريق هشام بن عمار ، قال : حدثنا يحيى بن حمزة الحضرمي ، حدثني إسحاق بن أبي فروة ، حدثنا يوسف بن سليمان ، عن جدته ميمونة ، عن عمرو بن الحمق : أنه سقي النبي صلى الله عليه وسلم لبنا . . . الحديث . وأما دعاؤه صلى الله عليه وسلم ليهودي بالجمال فاسودت لحيته بعد بياضها فخرج البيهقي ( 1 ) من حديث محمد بن إبراهيم بن عزرة بن ثابت عن أبيه ، عن عزرة بن ثابت الأنصاري ، عن ثمامة ، عن أنس - رضي الله تبارك وتعالى عنه - أن يهوديا أخذ من لحية النبي صلى الله عليه وسلم قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم جمله ، فاسودت لحيته بعد ما كانت بيضاء ( 2 ) . وخرج من طريق عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن قتادة قال : حلب يهودي للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم جمله ، قال : فاسود شعره حتى صار أشد سوادا من كذا وكذا .
هامش
( 1 ) ( دلائل البيهقي ) : 6 / 210 ، باب ما روي في شأن اليهودي الذي أخذ من لحية النبي صلى الله عليه وسلم وما ظهر في ذلك من آثار النبوة . ( 2 ) قال البيهقي بعقبة : له شاهد بإسناد مرسل .