تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
هو الذي كان أرى النداء بالصلاة ، أخرجه عن أبي مسعود الأنصاري ، قال : أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد ، أمرنا الله أن نصلي عليك يا رسول الله فكيف نصلي عليك ؟ قال : فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنينا أنه لم يسأله ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ، والسلام كما قد علمتم . ترجم عليه النسائي باب الأمر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ، وخرجه أبو داود ( 1 ) عن القعنبي ، عن مالك . وخرجه الإمام أحمد ( 2 ) بزيادة عن طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد فقال : حدثنا أبو السحيم عبد ربه الأنصاري عن أبي مسعود قال : أقبل رجل حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن عنده فقال : يا رسول الله أما السلام عليك فقد عرفناه ، فكيف نحن نصلي عليك إذا نحن صلينا في صلاتنا صلى الله عليك ؟ قال : فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحببنا أن الرجل لم يسأله ، ثم قال :
هامش
( 1 ) ( سنن أبي داود ) : 1 / 600 ، كتاب الصلاة ، باب ( 183 ) ، الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد حديث رقم ( 980 ) ، فذكر معنى حديث كعب بن عجرة وزاد في آخره : في العالمين إنك حميد مجيد . ونعيم : بزنة التصغير ، والمجمر : بضم الميم الأولى وسكون الجيم وكسر الميم ، لقب بذلك لأنه كان يجمر مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( 2 ) ( مسند أحمد ) : 5 / 97 ، حديث رقم ( 16624 ) من حديث أبي مسعود الأنصاري - رضي الله تبارك وتعالى عنه - .