العباس : بنو غفار ، فقال : مالي ولبني غفار ! ! ثم مضت أسلم ( 1 ) في أربعمائة
فيها لواءان يحمل أحدهما بريدة بن الحصيب ( 2 ) ، والآخر ناجية بن الأعجم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أسلم بن أفصي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد ،
منهم أبو فراس ربيعة بن كعب الأسلمي ، له صحبة ، أبو برزة الأسلمي ، وغيرهما . ( اللباب في تهذيب
الأنساب ) : 1 / 58 .
ولد أسلم بن أفصي : سلامان بن أسلم ، بطن ، وهوازن بن أسلم ، بطن ، منهم : مالك والنعمان
ابنا خلف بن عوف بن دارم بن عد بن وائلة بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم ،
كانا طليعتين للنبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، قتلا فدفنا في قبر واحد ، وبريدة بن الخصيب الأسلمي . ( جمهرة
أنساب العرب ) : 240 .
( 2 ) هو بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد ، أبو عبد الله ، وقيل أبو سهل ،
وأبو ساسان ، وأبو الحصيب ، الأسلمي . قيل إنه أسلم عام الهجرة ، إذ مر به النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرا ،
وشهد غزوة خيبر ، والفتح ، وكان معه اللواء ، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على صدقة قومه . وكان يحمل
لواء الأمير أسامة حين غزا أرض البلقاء ، إثر وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
له جملة أحاديث ، نحو مائة وخمسين حديثا ، نزل مرو ، ونشر العلم بها ، وسكن البصرة مدة ،
ثم غزا خراسان زمن عثمان ، وكان بريدة من أمراء عمر بن الخطاب في نوبة سرغ . وقال ابن سعد :
مات بريدة سنة ثلاث وستين .
* ( مسند أحمد ) : 5 / 346 ، ( طبقات ابن سعد ) : 4 / 241 - 243 ، 7 / 365 ،
( التاريخ الكبير ) : 2 / 141 ، ( المعارف ) : 300 ، ( الجرح والتعديل ) : 2 / 424 ،
( الإصابة ) : 1 / 286 - 287 ، ( الاستيعاب ) : 1 / 185 - 186 ، ( شذرات الذهب ) :
1 / 70 ، ( سير الأعلام النبلاء ) : 2 / 469 - 471 .
( 3 ) هو ناجية بن الأعجم الأسلمي ، شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : أخبرنا محمد بن عمر قال :
حدثني الهيثم بن واقد عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه قال : حدثني أربعة عشر رجلا من أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن ناجية بن الأعجم هو الذي نزل بالسهم في البئر بالحديبية فجاشت بالرواء حتى
صدروا بعطن .
قال : وقال محمد بن عمر : ويقال الذي نزل بالسهم ناجية بن جندب ، ويقال : البراء بن عازب ،
ويقال : عباد بن خالد الغفاري ، والأول أثبت أنه ناجية بن الأعجم ، وعقد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم
فتح مكة لأسلم لواءين ، فحمل أحدهما ناجية بن الأعجم ، والآخر بريدة بن الحصيب .
ومات ناجية بن الأعجم بالمدينة ، في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان ، وليس له عقب .
* ( طبقات ابن سعد ) : 4 / 314 - 315 ، ( مغازي الواقدي ) : 587 ، 588 ، 800 ،
819 ، ( الإصابة ) : 4 / 314 - 315 .