سرية ابن أبي العوجاء إلى بني سليم
وكانت سرية ابن أبي العوجاء السلمي إلى بني سليم ، في ذي الحجة سنة سبع .
بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في خمسين رجلا إلى بني سليم ، وقد أنذروا به فجمعوا ( 1 )
له ، فقاتلوا حتى قتل عامة أصحاب ابن أبي العوجاء ، وأثخنوه بالجراح ، ثم تحامل
إلى المدينة فقدمها أول يوم من صفر .
إسلام عمرو بن العاص ، وخالد بن الوليد ،
وعثمان بن أبي طلحة
وفي صفر سنة ثمان ، خرج عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن
سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي القرشي السهمي من مكة - بعد
مرجعه من الحبشة - يريد المدينة ، فهاجر ، فوجد في طريقه خالد بن الوليد بن
المغيرة بن عبد الله بن عمر ( 2 ) بن مخزوم القرشي المخزومي ، وعثمان بن طلحة بن أبي
طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي القرشي العبدري ،
وقد قصدا قصده ، فقدموا المدينة ، ودخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم : فبايعه خالد
أولا ، ثم بايعه عثمان ، ثم عمرو على الإسلام ، فقال عليه السلام : إن الإسلام
يجب ( 3 ) ما كان قبله ، والهجرة تجب ما كان قبلها .
سرية غالب بن عبد الله إلى الكديد
وفي صفر هذا كانت سرية غالب بن عبد الله بن ( مسعر بن جعفر بن ) ( 4 )
كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكير ( 5 ) بن عبد مناة بن كنانة بن
خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الكناني ثم الليثي -
إلى الكديد ليغير على بني الملوح من بني ليث ، في ربيع الأول منها . فخرج في
بضعة عشر رجلا حتى ( إذا ) ( 6 ) كان بقديد لقي الحارث بن مالك بن قيس بن
عوذ ( 7 ) بن جابر بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة
هامش
( 1 ) في ( خ ) " وجمعوا له " .
( 2 ) في ( خ ) " عمرو " .
( 3 ) يمحو ما كان قبله من المعاصي والذنوب .
( 4 ) هكذا سياق النسب .
( 5 ) في ( خ ) " بكر " .
( 6 ) زيادة للسياق .
( 7 ) في ( خ ) " عوف " .