الذي أعطاهم هذا المستوى من الجمال ، هذا المستوى من القوة ، هذا
المستوى من الفضل من العلم ، لكن الله هو يختار من يشفعه . ( 1 ) ما في ( لا يوجد
أحد يقدر يشفع بطبيعته . الأنبياء ما عندهم بأنفسهم أساس لأن يبادروا بالشفاعة
. . ليس هناك شئ ذاتي يعني أنت تروح تقول : اشفع لي يا رسول الله ، اشفع لي
عند الله يا أمير المؤمنين ، اشفعي لي يا فاطمة . صحيح . . لكن لا أمير المؤمنين ولا
رسول الله ولا فاطمة يقدروا يشفعوا إذا لم يشفعهم الله ، وعندما يشفعون فإن
الشفاعة لا تنطلق من
هامش
( 1 ) هل يا ترى إن الله يختار الشفيع بلا مرجح ؟ فإن قال بضرورة وجود المرجح فقد نقض كلامه أعلاه ، وإن قال
بعدم وجود المرجح فقد خرج من نظرية العدل الإمامية حيث ترى أن العدل الإلهي لا يتناسب مع التفاضل بلا
مرجح ، وهذا ما يتناقض أيضا مع مفهوم ( الحجة البالغة لله ) .