الولاية ( 1 ) على تطابق ولايتهما
الشمولية ، ودلتنا آية التطهير ( 2 ) على تطابق عصمتهما ، ودلتنا آية الراسخون في العلم ( 3 ) على
تطابق علومهما ، ودلتنا آية من عنده علم الكتاب ( 4 ) على تطابق شهادتهما ، ودلتنا آية أولي
الأمر ( 5 ) على تطابق وجوب الطاعة لهما ، وغيرهما كثير .
فعندئذ لا نجد أي عائق في الوضوخ لشأن امتداد هذه الإمامة من بعد رسول الله ( ص ) ،
إلى
من تطابقت مواصفات الرسول ( ص ) مع مواصفاته ، بل تلجئنا الضرورة العقلية
والموضوعية إلى القول بأن غياب رسول الله ( ص ) الزمني والمكاني ، لا يلغي الحاجة إلى
وجوده الشريف في إمامة هذا الكون وحفظ وجوده ، فهذا الوجد يتوقف عليه عدم
وقوعهم في العذاب كما دلت عليه الآية الكريمة : ( وما كان الله ليعذبهم وأنت
فيهم ) ( 6 ) وعدم
هامش
1 - المائدة : 55 .
2 - الأحزاب : 33 .
3 - آل عمران : 7 .
4 - الرعد : 43 .
5 - النساء : 59 .
6 - الأنفال : 33 .