لما خلق الكون وما فيه .
إذن فإن من البداهة بمكان أن ترضح عملية التسخير بكاملها لهذا الإنسان ويكون وجودها
مرتبط بوجوده .
وهذا ما يدلنا بطبيعته على جملة من المواصفات التي ارتكزت في هذا الإنسان ، فمن حمله
للأمانة وابتعاده عن الظلم والجهل نستدل على عصمته المطلقة ، ومن خضوع عملية
التسخير له نستدل على الطبيعة المية الشاملة والكاملة التي يتمتع بها ، ومن هذه
الطبيعة نستدل على أن هذا العلم كان مختصا به من قبل الله ( عظمت آلاؤه ) ، وحيث نجد
ذلك فلا بد من القول بوجود النص عليه .
الامامة ذلك الثابت الإسلامى المقدس — صفحة 194
مساهمون: الشيخ جلال الدين علي الصغير
ص١٩٤