في شأن الولاية
السياسية ، خاصة وأن آية : ( إنما وليكم ) تتحدث عن الولاية بشكل مطلق فيما تقيده آية :
( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأول الأمر منكم ) في شأن السياسة والحكم
ومتعلقاتهما .
هذا وقد اتفق المسلمون على أن مورد نزول آية ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين
يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) كان أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) في القصة
المعروفة بتصدقه بالخاتم أثناء الصلاة . ( 1 )
هامش
1 - ذكر ذلك من المفسرين كل من الطبري في تفسيره 6 : 186 ، والواحدي في أسباب
النزول 148 ، والرازي في تفسيره 12 : 128 ، والخازن في تفسيره 1 : 496 ، والنيسابوري في
تفسيره 6 : 168 ، وأبو البركات في تفسيره 1 : 496 وابن كثير في تفسيره 2 : 73 - 74 ،
والزمخشري في الكشاف 1 : 649 وابن حجر العسقلاني في كتابه الشاف في تخريج أحاديث
الكشاف 1 : 649 ، والسيوطي في الدر المنثور 2 : 293 ، وفي أسباب النزول المطبوع بهامش
تفسير الجلالين : 299 - 300 ، والحسكاني في شواهد التنزيل 1 : 161 في عدة روايات ،
والشوكاني ي فتح القدير 2 : 53 ، والكلبي في التسهيل لعلوم التنزيل 1 : 181 ، والجوزي
الحنبلي في زاد المير في علم التفسير 2 : 292 ، والقرطبي في تفسيره
الجامع لأحكام القرى ن
6 : 219 - 220 ، والجوزي في تفسير المنير لمعالم التنزيل 1 : 210 ، والجصاص في أحكام
القرآن 4 : 102 ، والنسفي في التفسير 1 : 289 والآلوسي في روح المعاني 6 : 167 ، ورشيد
رضا في تفسير المنار 6 : 442 .
وقد رواه من الرواة والمحدثين جمع غفير أذكر منهم : ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة :
123 ، والخوارزمي في مناقبه : 196 ، ابن كثير في البداية والنهاية 7 : 357 ، والسيوطي في
الحاوي للفتاوي 1 : 139 - 140 ، والمتقي الهندي في كنز العمال 6 : 391 ، و 405 ، وفي
منتخب الكفر 5 : 38 ، وابن الأثير في جامع الأصول 9 : 478 ، والحاكم في معرفة علوم
الحديث : 127 ، وابن المغزلي في المناقب : 176 - 182 ، وابن عساكر في ترجمة الإمام في
تأريخ دمش 2 : 409 ، والقندوزي في ينابيع المودة : 115 ، وابن حجر في مجمع الزوائد منبع
الفوائد 7 : 17 ، والزرندي في نظم درر السمطين : 86 - 88 ، وابن أبي الحديد المعتزلي في
شرح النهج : 13 : 277 ، والبلاذري في أنساب الأشراف 1 : 163 ، و 325 ، والشبلنجي في نور
الأبصار 27 ، وابن حجر في الصواعق المحرقة : 121 ، والقاضي الإيجي في المواقف 3 : 276 ،
ومحب الدين
الطبري في الرياض النضرة 2 : 227 ، والكنجي الشافعي في الكافية : 106 ، وابن
الجوزي في تذكرة الخواص : 32 ، وابن طلحة في مطالب السؤول : 31 .
وقد ذكرت كل ذلك على سبيل المثال لا الحصر .