تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الامامة في أهم الكتب الكلامية — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
الجاريتين إلى الباب ، ومن الباب أخذه العباس وعلي ، حتى دخلا به المسجد " ( 1 ) . لكن خبر خروجه بين جاريتين وهم صدر من الذهبي أيضا ( 2 ) وذكر العيني الجمع الذي اختاره النووي قائلا : " وزعم بعض الناس " ثم أشكل عليه بقوله : " فإن قلت : ليس بين المسجد وبيته مسافة تقتضي التناوب . . " فأجاب بقوله : " قلت : يحتمل أن يكون ذلك لزيادة في إكرامه أو لالتماس البركة من يده " ( 3 ) . وأنت تستشم من عبارته " وزعم بعض الناس " ثم من الإشكال والجواب عدم ارتضائه لما قاله النووي ، وكذلك ابن حجر رد - كما ستعلم - على ما ذكره النووي فيما جاء في رواية معمر : " ولكن عائشة لا تطيب نفسا له بخير " ورواية الزهري : " ولكنها لا تقدر على أن تذكره بخير " . والتحقيق : إن القضية واحدة ، و " الرجل الآخر " هو علي عليه السلام " ولكن عائشة . . " أما ما ذكره النووي فقد عرفت ما فيه ، وقد أورد العيني ما في رواية معمر والزهري ثم قال : " وقال بعضهم : وفي هذا رد على من زعم أنها أبهمت الثاني لكونه لم يتعين في جميع المسافة ولا معظمها " قال العيني : " أشار بهذا إلى الرد على النووي ولكنه ما صرح باسمه لاعتنائه به ومحاماته له " ( 4 ) . قلت : والعيني أيضا لم يذكر اسم القائل وهو ابن حجر ، ولا نص عبارته لشدتها ، ولنذكرها كاملة ، فإنه كما لم يصرح باسم النووي كذلك لم يصرح باسم الكرماني الذي اكتفى هنا بأن قال : " لم يكن تحقيرا أو عداوة ، حاشاها من ذلك " ( 5 ) وهي هذه بعد روايتي معمر والزهري :
هامش
( 1 ) عمدة القاري 5 / 187 . ( 2 ) عمدة القاري 5 / 190 . ( 3 ) عمدة القاري 5 / 187 . ( 4 ) عمدة القاري 5 / 191 . ( 5 ) الكواكب الدراري 5 / 52 .