بورق ودواة ليكتب لهم كتابا يؤمنهم من الضلال والانحراف ،
فرفضوا ذلك ورفعوا في وجهه شعار ( حسبنا كتاب الله ) !
هنا رفع الشيعة شعار التمسك بأهل بيت النبي ، والامتثال
قوله صلى الله عليه وآله ( إني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله
وعترتي أهل بيتي ) .
ومن يومها إلى يومنا هذا ، قامت علينا قيامة إخواننا الأكثرية . .
ولم تقعد !
فصرنا روافض ، لأننا امتنعنا عن بيعة الخلفاء من غير أهل
بيت النبي !
وصرنا مشركين ، لأننا حفظنا وصية النبي في أهل بيته ،
فأحببناهم وقدسناهم !
وأباحوا دماءنا وأموالنا والأعراض ، لأننا لم نعط الشرعية لغير
أهل بيت النبي !
ودارت على أجسادنا عجلة التاريخ تطحن ما استطاعت . .
حتى بنوا علينا الجدران ونحن أحياء ، وألقونا في التنانير المسجرة ،
الامامة والقيادة — صفحة 5
مساهمون: أحمد عز الدين
ص٥