تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 677

مساهمون:

ص٦٧٧
بود وپدرش ( عبد الله ) عطار ، ولقب حلاء از آن روست كه وى زيور آلات مسى مى ساخت . ( 1 ) وى در قصيدة خود گويد : بآل محمد عرف الصواب * وفي أبياتهم نزل الكتاب هم الكلمات والأسماء لاحت * لادم حين عز له المتاب وهم حجج الإله على البرايا * بهم وبحكمهم لايستراب وأنوار ترى في كل عصر * لاءرشاد الورى فهم شهاب ولا سيما أبو حسن علي * له في الحرب مرتبة تهاب علي الدر والذهب المصفى * وباقي الناس كلهم تراب كأن سنان ذابله ضمير * فليس عن القلوب له ذهاب وصارمه كبيعته بخم * معاقدها من القوم الرقاب إذا لم تبر من أعداء على * فما لك في محبته ثواب هو البكاء في المحراب ليلا * هوالضحاك إن جد الضراب هم النبأ العظيم وفلك نوح * وباب الله وانقطع الخطاب ( 2 ) ( راه درست به آل محمد شناخته شد وكتاب خدا در خانه هاى آنان فرود آمد ) . ( آنان همان كلمات ونامهايى هستند كه در وقت توبه آدم در نظر وى آشكار گشت ) . ( آنان حجتهاى خدا بر آفريدگانند كه هيچ گونه شك وترديدى در خود آنان وحكمشان نيست ) . ( وهر نوري كه در هر عصري براي ارشاد خلايق ديده مى شود از نور شهاب
هامش
( 1 ) - وفيات الأعيان 3 / 52 . ( 2 ) - أوردناها ملخصا .