تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 633

مساهمون:

ص٦٣٣
فدعت خالقها الباري بأحشاء مراض * كيف ضجت ، كيف عجت ، كيف ناحت ؟ لست أدري لست أدري غير أن البيت قد رد الجواب * بابتسام في جدار البيت أضحى منه باب دخلت فانجاب فيه البشر عن محض اللباب * إنما أدري بهذا ، غير هذا لست أدري كيف أدري وهو سر فيه قد حار العقول * حادث في اليوم لكن لم يزل أصل الأصول مظهر لله لكن لا اتحاد لا حلول * غاية الإدراك أن أدري بأني لست أدري ولد الطهر ( على ) من تسامى في علاه ؟ * فاهتدى فيه فريق وفريق فيه تاه ضل أقوام فظنوا أنه حقا إله * أم جنون العشق هذا لايجازى ؟ لست أدري ( 1 ) ( در خانه كعبه خدا جز أو مولود ديگرى به دنيا نيامده ، زيرا وى برتر از آن است كه در ميان خلايق در والايى نظيري داشته باشد . وخداوند در آيات محكم قرآن از أو ياد كرده است ، آيا پس از اين شخص گول ونادان درباره أو سخنى دارد ؟ نمى دانم ) . ( فاطمه ( بنت أسد ) در حالي كه به بهترين جنين حامله بود پيش آمد ، جنينى كه از نور پاك آفريده بود نه از نطفه بي مقدار ، وجلوه گاه لاهوت در ميان عالميان فرود آمد ، حال چگونه در ميان پهلو وسينه قرار داده شد ؟ نمى دانم ) . ( فاطمه دعا كنان پيش آمد در حالي كه از الطاف خداى لطيف بخشنده درد
هامش
( 1 ) - الغدير 6 / 36 - 37 .