أقول : رجل مربوع وربع وربعة : أي مربوع الخلق لا بالطويل ولا بالقصير ،
و ( الدعج ) : شدة سواد العين وشدة بياض بياضها ، قيل : شدة سوادها مع سعتها ( 1 ) .
3 - قال العلامة الشيخ شعيب الحريفيشي : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من أراد أن
ينظر إلى آدم عليه السلام وسلمه ، وإلى يوسف وحسنه ، وإلى موسى وصلاته ، وإلى
عيسى وزهده ، وإلى محمد وخلقه فلينظر إلى علي ( 2 ) .
4 - قال ابن منظور : ( في حديث عن ابن عباس ، أنه قال : كان علي أمير المؤمنين
يشبه القمر الباهر ، والأسد الحادر ، والفرات الزاخر ، والربيع الباكر ، أشبه من
القمر ضوؤه وبهاؤه ، ومن الأسد شجاعته ومضاؤه ، ومن الفرات جوده
وسخاؤه ، ومن الربيع خصبه وحياؤه ( 3 )
5 - وقال - أيضا : ( في حديث ابن عباس : ما رأيت أحسن من شرصة علي عليه السلام ،
هي بفتح الراء الجلحة وهي انحسار الشعر عن جانبي مقدم الرأس ، قال ابن الأثير :
هكذا قال الهروي ، وقال الزمخشري : هو بكسر الشين وسكون الراء وهما
شرصتان ( 4 ) .
هامش
( 1 ) - ابن منظور : لسان العرب .
( 2 ) - الحريفيشي ، روض الفائق ، ص 291 ، ط مصر .
( 3 ) - ابن منظور : لسان العرب ، ج 14 : ص 216 / مادة ( حيا ) .
( 4 ) - المصدر ، ج 17 : ص 46 / مادة ( شرص ) .