لاستبان الرجحان عنك فيما * فيه أبليت عند وقت اللقاء
ولقد فاخر الاله وباهى * بك غر الملائك الامناء
ولقد أشرفت بما كان فيها * لك ترنو عينا جنان السماء
حينما قد أزاح رب البرايا * كل حجب عنها وكل غطاء
وهو في الحشر سوف يجزيك فضلا * منه عملت خير جزاء
يغبط الأنبياء فضلك فيه * وجميع الأبرار والأولياء ( 1 )
ابن العطار الواسطي الهاشمي
ولقد أرانا الله أفضل خلقه * في الطائر المشوي لما أن دعا
المفجع
كان النبي لما تمنى * حين أتوه طائرا مشويا
إذ دعا الله أن يسوق أحب * الخلق طرا إليه سوقا وحيا
ابن حماد
وفي قصة الطير لما دعا * النبي الاله وأبدي الضرع
أيا رب ابعث إلى أحب * خلقك يا من إليه الفزع
فلم يستتم النبي الدعاء * إذا إمام الهدى قد رجع
ثلاث مرار فلما انتهى * إلى الباب دافعه واقترع
فقال النبي له ادخل فقد * أطلت احتباسك يا ذا الصلع
فخبره أنه جاءه * ثلاثا ودافعه من دفع
فقطب في وجه من رده * وأنكر ما بأخيه صنع
هامش
( 1 ) ملحمة أهل البيت ج 1 ص 288 .