أبو الحسن الخليعي
حبذا يوم الغدير * يوم عيد وسرور
إذ أقام المصطفى * من بعده خير أمير
قائلا : هذا وصيي * في مغيبي وحضوري
وظهيري ونصيري و * وزيري ونظيري
تالله ما ذنب من يقيس إلى * نعلك من قدموا بمغتفر
أنكر قوم عيد الغدير وما * فيه على المؤمنين من نكر
حكمك الله في العباد به * وسرت فيهم بأحسن السير
وأكمل الله فيه دينهم * كما أتانا في محكم السور
نعتك في محكم الكتاب وفي * التوراة باد والسفر والزبر
عليك عرض العباد تقض على * من شئت منهم بالنفع والضرر
والمادحون المخبرون غلوا * وبالغوا في ثناك واعتذروا
وعظمتك التوراة والصحف الأولى * وأثنى الإنجيل والزبر
والأنبياء المكرمون وفوا * فيك بما عاهدوا وما غدروا ( 1 )
ابن حماد العبدي
ما لعلي سوى أخيه * محمد في الورى نطير
ألا إنه نفسي ونفسي نفسه * به النص أنبا وهو وحي منزل
هامش
( 1 ) الأميني : الغدير ج 6 ص 11 ، 10 ، 13 .