أمير النحل مولى الخلق * في خم على الأبد
شبيه المصطفى بالفضول * لم ينقص ولم يزد
وجنب الله في كتب * وعين الواحد الصمد
ما لابن حماد سوى من حمدت * آثاره وأبهجت غرانه ( 1 )
ذاك علي المرتضى الطهر الذي * بفخره قد فخرت عدنانه
صنو النبي هديه كهديه * إذ كل شئ شكله عنوانه ( 2 )
ابن حماد
وسماه رب العرش في الذكر نفسه * فحسبك هذا القول إن كنت ذا خبر
وقال لهم هذا وصيي ووارثي * ومن شد رب العالمين به أزري
على كزري من قميص إشارة * بأن ليس يستغني القميص عن الزر
وله أيضا :
من الذي قال النبي له * أنت مني مثل روحي في البدن
وله أيضا :
الله سماه نفس أحمد في * القرآن يوم البهال إذ ندبا
فكيف شبهه بطائفة * شبهها ذو المعارج الخشبا ( 3 )
هامش
( 1 ) ( غران ) جمع الغرير : الخلق الحسن ومنه المثل : أدبر غريره وأقبل هريرة أي أدبر حسنه وجاء
سيئه .
( 2 ) الأميني : الغدير ج 4 ص 147 - 161 .
( 3 ) إشارة إلى قوله تعالى : كأنهم خشب مسندة .