عن أهلي وشيعتي ( 1 ) .
13 - يج : ذكر الرضي في كتاب خصائص الأئمة باسناده عن ابن عباس قال :
كان رجل على عهد عمر وله إبل بناحية آذربيجان قد استعصت عليه فشكا إليه
ما ناله وإن معاشه كان منها فقال له : اذهب فاستغث بالله تعالى فقال الرجل :
ما زلت ادعوا الله وأتوسل إليه وكلما قربت منها حملت علي . فكتب له عمر رقعة
فيها " من عمر أمير المؤمنين إلى مردة الجن والشياطين أن يذللوا ( 2 ) هذه المواشي
له " فأخذ الرقعة ومضى فقال عبد الله بن عباس : فاغتممت شديدا ( 3 )
فلقيت عليا عليه السلام فأخبرته بما كان فقال عليه السلام : والذي ( 4 ) فلق الحبة وبرأ النسمة ليعودن
بالخيبة فهدأ ما بي ( 5 ) وضاعت علي شقتي وجعلت أرقب ( 6 ) كل من أهل الجبال
فإذا أنا بالرجل قد وافى وفي جبهته شجة ( 7 ) تكاد اليد تدخل فيها فلما رأيته
بادرت إليه فقلت : ما وراك ؟ فقال : إني صرت إلى الموضع ورمت بالرقعة فحمل
علي عدد منها فهالني أمرها ولم يكن لي قوة فجلست فرمحتني أحدها في
وجهي فقلت : اللهم اكفنيها وكلها تشد علي وتريد قتلي فانصرفت عني
فسقطت فجاء أخي فحملني ولست أعقل فلم أزل أتعالج حتى صلحت وهذا
الأثر في وجهي فقلت له : صر إلى عمر وأعلمه فصار إليه وعنده نفر فأخبره بما
كان فزبره ( 8 ) فقال له : كذبت لم تذهب بكتابي فحلف الرجل لقد فعل فأخرجه
هامش
( 1 ) المجلسي : بحار الأنوار ج 52 ص 30 .
( 2 ) في المصدر : أن تذللوا .
( 3 ) في المصدر : غما شديدا .
( 4 ) في المصدر : وبحق الذي .
( 5 ) أي سكن : ما بي من الاضطراب .
( 6 ) في المصدر : أترقب .
( 7 ) الشجة : الجراحة .
( 8 ) أي انتهره .