6 - وعنه عليه السلام : ( ولايتي لآبائي أحب إلى من نسبي ، ولايتي لهم تنفعني من غير
نسب ، ونسبي لا تنفعني بغير ولاية ( 1 ) .
7 - وعنه عليه السلام ، قال : ( ربنا آمنا واتبعنا مولانا ، وولينا وهادينا وداعينا وداعي
الأنام ، وصراطك المستقيم السوي ، وحجتك وسبيلك الداعي إليك على بصيرة
هو ومن اتبعه ، سبحان الله عما يشركون بولايته ، وبما يلحدون باتخاذ الولائج
دونه ، فأشهد ، يا إلهي ! أنه الإمام الهادي المرشد الرشيد ، علي أمير المؤمنين الذي
ذكرته في كتابك فقلت : وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم ( 2 ) لا أشركه إماما ( 3 ) .
8 - وعنه عليه السلام : ( والذي نفسي بيده ، لملائكة الله في السماوات أكثر من عدد
التراب في الأرض ، وما في السماء موضع قدم إلا وفيه ملك يسبحه ويقدسه ، ولا
في الأرض شجر ولا مدر إلا وفيها ملك موكل بها ، وما منهم أحد إلا ويتقرب
كل يوم إلى الله بولايتنا ويستغفر لمحبينا ويلعن أعداءنا ( 4 ) .
9 - وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( لم يزل الله يحتج بعلي بن أبي طالب عليه السلام في كل أمة فيها
نبي مرسل ، وأشدهم معرفة لعلي أعظمهم درجة عند الله ( 5 ) .
هامش
( 1 ) - مشكاة الأنوار ، لأبي الفضل الطبرسي ، ص 232 .
( 2 ) - الزخرف : 4 .
( 3 ) - نور الثقلين ، ج 4 : ص 592 .
( 4 ) - البحار ، ج 26 : ص 339 .
( 5 ) - البحار ، ج 40 : ص 95 .