تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلزام النواصب — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
وأعماهم حبها ، وأصمتهم ومالوا إلى لذتها العاجلة ( 1 ) ؟ ! ولا لذة في الدنيا ( 2 ) أعظم من الأمر والنهي ، كما قال الشاعر ( 3 ) : لقد صبرت عن لذة المال أنفس * وما صبرت عن لذة الأمر والنهي فقوله : يا بني عبد مناف ( 4 ) ! والله ما نجهل ما يعلمه غيرنا . . اعتراف منه أنه يعلم الحق لهذا الرجل ( 5 ) ، فأعمتهم الدنيا وأصمتهم كما ذكر في شعره ( 6 ) ، وإذا كان هذا شأن ( 7 ) عمر بن عبد العزيز - وهو المشهور بالورع والعبادة ، وهو الذي رفع السب عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وهو الذي رد فدك والعوالي على أولاد فاطمة صلوات الله عليها ، وأنكر على أبي بكر وعمر فعلهما في منعهما ( 8 ) من الإرث ، واعترف أنه تصيدته الدنيا ، وتولى الخلافة لحب ( 9 ) الدنيا ( 10 ) على من هو أحق بالأمر منه - فما ظنكم بغيره الذي لم يبلغ من الزهد والورع مبلغه ، بل
هامش
( 1 ) في نسخة ( ر ) : ومالوا إلى الدنيا . ( 2 ) في نسخة ( ر ) : فيها بدلا من : في الدنيا . ( 3 ) في نسخة ( ر ) : كما قيل شعر . . بدلا من : كما قال الشاعر . . ( 4 ) في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية : والله يا بني عبد مناف . . بدلا من : يا بني عبد مناف والله . . ولا يوجد في نسخة ( ر ) : والله . . وقد جمع بين الندائين . ( 5 ) في نسخة ( ر ) : إن الحق لعلي عليه السلام . ( 6 ) لا يوجد في نسخة ( ر ) : كما ذكر في شعره . . ( 7 ) لا يوجد في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية كلمة : شأن . ( 8 ) في نسخة ( ر ) : منعها . ( 9 ) في المطبوع : بحب ، ولا توجد : الخلافة . ( 10 ) لا يوجد من قوله : وتولى . . إلى هنا في نسخة ( ألف ) .