تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلزام النواصب — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
الثامن ( 1 ) : في نسب الزبير بن العوام : فقد رووا ( 2 ) أن العوام كان عبدا لخويلد ، ثم أعتقه وتبناه ( 3 ) ، ولم يكن من قريش ، وذلك أن العرب في الجاهلية إذا كان لأحدهم عبد وأراد أن ينسبه إلى نفسه ويلحقه بنسبه أعتقه وزوجه كريمة من العرب ، فيلحق بنسبه ، فكان هذا من سنن الجاهلية ( 4 ) . وقد فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بزيد بن حارثة ، وكان زيد قد سرق من أبيه حارثة الكلبي ، فبيع في سوق عكاظ ، فاشتراه ( 5 ) رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمال خديجة عليها السلام ، فلما أظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الدعوة سارعت خديجة إلى الإسلام ، فسارع ( 6 ) زيد أيضا ( 7 ) إليه ( 8 ) ، فاستوهبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم من خديجة ليعتقه ،
هامش
( 1 ) لا توجد كلمة : الثامن . . في نسخة ( ر ) . ( 2 ) في نسخة ( ر ) : روي . . وفي بحار الأنوار : قد ورد ، وقد أورده في بحار الأنوار 32 / 219 وحكاه عن صاحب كتاب تحفة الطالب . ( 3 ) جاء على حاشية الطبعة الحجرية هنا : أي أخذه ابنا . ( 4 ) في نسخة ( ر ) والبحار : العرب ، بدلا من : الجاهلية . وتعرض في البحار بعد ذلك إلى قصة عدي بن حاتم الآتية . ( 5 ) في المطبوع : واشتراه . ( 6 ) كذا في الطبعة الحجرية ، وفي نسخة ( ر ) : فأسلم . ( 7 ) توجد هنا كلمة : إليه ، حذفت من نسخة ( ر ) ، وهو أولى . ( 8 ) كلمة : إليه . . مزيدة من نسخة ( ألف ) .
إلزام النواصب — صفحة 174 | الشيخ المفلح الصميري البحراني / الشيخ عبد الرضا النجفي